ويراني الناس روحاً طائرًا… و الجوى يطحنني طحن الرحى

​اجد هذا البيت الشعري يصف واقعنا الذي نعيشه الان فا الجميع يظهر كطائر حر ومتحمس للحياه لدرجة ان الشخص الذي يمر بظروف سيئه يجد ان حزنه غير مبرر فالجميع سعداء لماذا هو ليس سعيد يرى في وسائل التواصل الأجتماعي احد يموت له عزيز وبعده بمده يرى ان ذلك الشخص عاد ويبتسم ويضحك فا يتسائل هل انا وحدي العالق هنا لماذا الجميع يخرج بسرعه من دائرة الحزن وانا لا ولماذا الذين حولي يعاتبوني على حزني هذه الامور التي ارها تحدث وأراها بوضح بعد وفاة احد ما تجعلني اتسائل هل فعلاً الاشخاص الذين يتظاهرون بسعاده وكأنهم طيورًا حره سعداء ام ان الجوى يطحن ارواحهم طحن الرحى والمعنى هنا ان الحزن بداخلهم شديد لدرجة ان ارواحهم طحنت مثل ما يطحن الرحى الحبوب لهذا اذا كنت حزين لسبب ما ويظهر حزنك على محياك وتتسائل لماذا انا الوحيد اخبرك ان تحمد الله ان ما بداخلك يتطابق مع ما بخارجك والله انها لمهلكة لنفس اذا كان ما بداخلك حزين وانت تتظاهر بسعاده ياله من الم شديد يعصر القلب .الانسان الذي يبكي حين يتألم هو انسان متسق مع ذاته اما الذي يتظاهر بإنه روح طائراً حر والرحى تطحنه هذا الشخص يعيش حالة انشطار نفسي مهلكة لهذا اذا رأيت احد مر بهم كبير او فاجعة عظيمه ثم بعدها بمده قصيره رأيته يبتسم ويضحك اعلم انه يحاول بكل طاقته انه يتخطى ولكن يظل السؤال هل اذا عاش في حرب مع هذه المشاعر سيتخطاه ام انها ستتحول لاكتئاب حاد ؟ 

واختم بهذا الأقتباس "يستطيع الجميع وصف الجرح ولكن لا أحد يشعر بالألم إلا صاحبه فلا تعاتب غريقاً لأنه لا يحسن السباحه في بحرٍ لم تره قط"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل العطاء مُر؟

كيف يحافظ الإنسان على وهجه وبريقه في ظل منعطفات الحياة؟

لماذا قُتلَ ابن عرس؟