هل اللقاء الأول هو المشكلة؟ (تبرئة اللقاء الأول)

​قرأت اقتباس لا اعلمُ مَن كاتبه، ولكن كان الكاتب يقول في هذا الاقتباس"اريد العودة الى الوقت الذي اخبرتني فيه بإسمك لأول مرة"

وهذا فتح علي ابواباً من التساؤلات: لماذا تمنى هذا الشخص هذه الأمنية؟ هل هو يرغب بعودة الدهشة الاولى أم يرغب بالهروب؟

 في هذه التدوينة لن اناقش موضوع من يرغب بعودة الدهشة الأولى، بل سأناقش موضوع الهروب لماذا قد تكون العلاقة عميقة جداً وجميلة جدًا وفي نهاية المطاف يتمنى الشخص أن يعود للحظة الأولى لا لِاشتياقه لها بل لكي يهرب؟ 

المحور الأول: لماذا يرغب بالهرب؟

عندما تصبح العلاقة مساحة غير آمنة ويصبح كلا الطرفين ضارين لبعضهما البعض يتمنى كل أحدٍ منهما أنه هرب من الطرف الاخر في اول لقاء لهما، وكأن هذا اللقاء الاول هو بداية سلسلة معاناتهم

 لكن هل المشكلة حدثت حقاً من اللقاء الاول أم أنها سلوكيات بدرت من كلا الطرفين أدت لهذا الأمر؟ 

المحور الثاني:مالذي حدث حقاً؟(تبرئة اللقاء الأول)

عندما تلقي اللوم على الصدفة أو القدر أو ذلك التاريخ الذي التقيتما فيه هنا أنتما تمارسان الجبن العاطفي لأن اللقاء الاول بريء من كل هذا

 وما حدث لكما هو ما جنته يداكما فالخطأ كل الخطأ ليس على اللقاء الاول بل على الطريق الذي اخترتما السير فيه والافكار التي حملتموها على ظهركم طوال هذا الطريق

 الإصلاح يبدأ عندما تتوقف عن لوم ذلك اليوم الذي التقيتما فيه وناقشتما الافكار والطريق الذي سلكتموه فكل واحدٍ منكما تفنن في تعذيب الطرف الآخر 

فكيف ترجون مع كل هذا أن تنشأ علاقة صحية وانتما في دواخلكم امراضٌ عليلة بحاجة إلى اعتراف لعلاجها.. لا هرباً ولا لوماً 

الخاتمة:

لن يعود الزمن للوراء ابداً لهذا بدلاً من الندم اسعوا أن يكون حاضركم أجمل واكثر وعياً ومليئاً بذكاء العاطفي ولا يكن همُّك الطرف الآخر تغير ام لا تحسن ام عاد الى سابق عهده اجعل كل همِّك هو انت 

فهو له حديقة خاصة به وأنت لك حديقة خاصة بك فلا تسمح لفساد حديقته أن يطول حديقتك.

وشكراً لحسن القراءة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا قُتلَ ابن عرس؟

كيف صياح الضحى ما تسمعونه؟

لماذا نشعر بضياع في هذي الحياة؟